في كلمته أمام قمة مجموعة العشرين في اليابان 2020، أكد سمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، الأمير محمد بن سلمان، أن السعودية عازمة على أن تصبح نموذجًا رائدًا في مجال الذكاء الاصطناعي والبيانات، عبر تحويل أفضل ما في هذا القطاع إلى واقع ملموس من أجل تحقيق التنمية المستدامة.
ومنذ 2020 أطلقت المملكة الاستراتيجية الوطنية للبيانات والذكاء الاصطناعي التي تضمنت العديد من المبادرات والبرامج، والتي نجحت في تأكيد ريادة للمملكة لهذا القطاع حيث تصدرت السعودية المؤشرات الدولية في مجالات الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني وغيرها من المؤشرات.
لقد نجحت رؤية 2030 في تحقيق تحول اقتصادي واجتماعي شامل في المملكة، وتقليل اعتمادها على النفط كمصدر رئيسي للدخل، عبر تعزيز مساهمة القطاعات غير النفطية في الناتج المحلي الإجمالي، وهذا بدوره يستلزم تحفيز القطاع الخاص وتشجيع الابتكار ودعم رواد الأعمال في كافة المجالات.
وفي قلب هذه الرؤية، يأتي توطين التقنيات المستقبلية، بهدف تعزيز مكانة المملكة كمركز عالمي للابتكار والتقنية، ليكون ركيزة أساسية لتحقيق التنوع الاقتصادي وبناء مجتمع معرفي مزدهر.
إن ما يميز الاستراتيجية الوطنية السعودية أنها تعمل على تسخير الذكاء الاصطناعي من أجل خير البشرية وتحسين جودة الحياة، وتقليص الفجوة الرقمية وضمان حقوق كافة شعوب العالم في الوصول إلى التقنيات الحديثة.

