كشف تقرير لهيئة البث الإسرائيلية عن تصاعد مثير للقلق في حالات الانتحار داخل صفوف الجيش الإسرائيلي، حيث سجلت المؤسسة العسكرية منذ بداية العام الجاري 16 حالة انتحار في أوساط الجنود، بينهم 7 من قوات الاحتياط، و4 حالات وقعت خلال شهر واحد فقط.
ونقل التقرير عن مصدر عسكري أن أغلب حالات الانتحار تعود إلى “ضغوط نفسية حادة” ناتجة عن الظروف القتالية القاسية، وفقدان الرفاق، وتراكم آثار الصدمة، خاصة في ظل المهام الطويلة داخل مناطق العمليات.
وبحسب المعطيات العسكرية، فإن من بين الحالات الأربع التي سُجلت الشهر الماضي، انتحر جنديان أثناء خدمتهم الفعلية، بينما أقدم اثنان آخران على الانتحار بعد إنهاء خدمة احتياطية وُصفت بأنها “معقدة وصعبة”.
وتعكس هذه الأرقام تواصلاً في المنحى التصاعدي لحالات الانتحار في صفوف الجيش، إذ انتحر خلال عام 2024 نحو 21 جنديًا، بينهم 12 من الاحتياط، مقابل 17 حالة في 2023، و14 حالة في 2022، و11 حالة في 2021.
وأعربت قيادة الجيش الإسرائيلي عن “قلق بالغ” إزاء ما وصفته بـ”الواقع الخطير” الذي يفرض مراجعة عاجلة للظروف النفسية والاجتماعية التي يواجهها الجنود، خاصة بعد انتهاء المهام القتالية أو العودة من جبهات المواجهة.

