تواصل السعودية جهودها الدبلوماسية من أجل ترسيخ مسار حل الدولتين، والتوصل إلى تسوية سلمية للقضية الفلسطينية، وفق المبادرة العربية للسلام والقرارات الأممية بما يضمن حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة.
وقد تكللت الجهود السعودية باعتزام العديد من دول العالم الاعتراف بدولة فلسطين المستقلة، على حدود الرابع من يونيو 1967م، حيث شهدت السنوات الأخيرة جولات سعودية مكوكية بين العديد من العواصم الغربية والأوروبية من أجل إيضاح الموقف وحشد التأييد لحل الدولتين.
ومنذ توليها رئاسة اللجنة المشتركة المنبثقة عن القمة الإسلامية العربية غير العادية التي عقدت في الرياض، في نوفمبر 2024، أعادت السعودية الزخم الدولي للقضية الفلسطينية، وقادت الجهود العربية والإسلامية من أجل انتزاع الاعتراف الدولي بفلسطين.
وأطلقت المملكة قبل عام تقريبًا، تحالف تنفيذ حل الدولتين بمشاركة العديد من الدول الغربية التي عرفت بدعمها ومساندتها لإسرائيل، ونجحت الدبلوماسية السعودية الناعمة في تغيير مواقف هذه الدول لصالح دعم الحق الفلسطيني.
وأمام الجمعية العامة للأمم المتحدة ترأست المملكة بمشاركة فرنسا، المؤتمر الوزاري لحل القضية الفلسطينية سلميًا وترسيخ حل الدولتين حيث شهد إعلان العديد من دول العالم الغربي عزمهم الاعتراف بدولة فلسطين استجابة للجهود الدبلوماسية السعودية.
إن الاستجابة الدولية لجهود المملكة تعكس إيمان المجتمع الدولي بعدالة مطالب الشعب الفلسطيني من جهة، كما تعكس تقدير هذه الدول لمكانة المملكة وتأثيرها الدبلوماسي من جهة أخرى.

