أعلن نحو 3200 عامل من أعضاء “الرابطة الدولية للميكانيكيين وعمال الصناعات الجوية” عن دخولهم في إضراب شامل، بعد رفضهم بأغلبية ساحقة للعرض المعدل الذي قدمته إدارة شركة “بوينغ” بشأن عقد العمل.
ويمثل هذا الرفض الثاني خلال أقل من عشرة أيام، حيث سبق للعمال في مدن سانت لويس وسانت تشارلز بولاية ميزوري، ومدينة ماسكوته بولاية إلينوي، أن رفضوا مقترحاً أولياً يوم الأحد 27 يوليو، مما يعكس تعمق الفجوة بين النقابة وإدارة الشركة حول شروط العمل والامتيازات.
وأفادت النقابة في بيان رسمي أن الإضراب سيبدأ فعلياً عند منتصف ليل اليوم الإثنين، في خطوة تهدد بتعطيل خط الإنتاج في قطاعات حساسة من مصانع “بوينغ”، خاصة تلك المعنية بتجميع وصيانة الطائرات القتالية المتطورة، مثل مقاتلات F-15 وF/A-18، إلى جانب أنظمة الصواريخ والتقنيات العسكرية المتقدمة التي تعتمد عليها القوات المسلحة الأمريكية.
وتأتي هذه التحركات وسط تصاعد المطالب بتحسين الأجور وظروف العمل وضمانات التقاعد، في وقت تسعى فيه “بوينغ” لتفادي المزيد من الاضطرابات التي قد تؤثر على التزاماتها الدفاعية وعقودها الحكومية الحيوية.

