أعلنت الولايات المتحدة إغلاق سفارتها في العاصمة بور أو برانس بشكل فوري، وذلك إثر اشتباكات عنيفة اندلعت بالقرب من مقر البعثة الدبلوماسية في حي تاباري.
جاء القرار بعد ساعات من تبادل إطلاق النار بين قوات الشرطة وعناصر عصابات مسلحة، ما دفع واشنطن إلى تعليق عمل السفارة حفاظًا على سلامة موظفيها.
وأكدت وزارة الخارجية الأمريكية في بيان رسمي أن طاقم السفارة بات مُلزمًا بالبقاء داخل المنشأة الدبلوماسية، مع حظر أي تحركات خارجية حتى إشعار آخر.
وأشار البيان إلى أن الوضع المتفجر بالقرب من مطار العاصمة يُشكل تهديدًا مباشرًا للأرواح.
وفي سياق متصل، كشفت تقارير الأمم المتحدة عن أرقام صادمة تُظهر مقتل أكثر من 3100 شخص منذ يناير 2024 بسبب العنف المُتفشي، مما يضع هايتي على حافة “كارثة إنسانية” وفق وصف المنظمة الدولية.
وتُعزى هذه الأزمة إلى تنامي نفوذ الجماعات الإجرامية وانهيار البنية الأمنية في واحدة من أفقر دول نصف الكرة الأرضية.
يُذكر أن هايتي تشهد منذ أشهر حالة من الفوضى العارمة، مع تصاعد عمليات الخطف والسطو المسلح، وسط عجز الحكومة عن احتواء التدهور المتسارع.

