تعتزم إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إلغاء برنامج “الإنجازات الخمسة” الذي أطلقه الملياردير إيلون ماسك عندما كان مستشارًا في البيت الأبيض غدًا.
يأتي هذا القرار، الذي يعكس نهاية نفوذ ماسك، بعد خلاف علني بين الرجلين أدى إلى توتر في علاقتهما. حيث من المقرر أن يعلن “مكتب إدارة شؤون الموظفين” (OPM)، وهو وكالة الموارد البشرية الفيدرالية، عن إنهاء البرنامج رسميًا.
ورغم أن العديد من الوكالات الفيدرالية كانت قد توقفت بالفعل عن الالتزام بالبرنامج، فإن هذه الخطوة الرسمية تمثل تحولًا واضحًا في سياسات الإدارة بعد رحيل ماسك.
خلفية الخلاف
كان ماسك، الذي دعم حملة ترمب الانتخابية، قد تولى جهود خفض القوى العاملة الفيدرالية قبل أن يغادر منصبه في مايو للتركيز على شركاته التقنية. وتدهورت علاقته بالرئيس بعد أن وصف ماسك قانون خفض الضرائب الذي أقره ترامب بأنه “مثير للاشمئزاز”، ما دفع ترمب إلى سحب ترشيح حليف ماسك لرئاسة وكالة ناسا والتهديد بإلغاء عقود فيدرالية مع شركاته.
برنامج غير فعال
وقد أثار برنامج “الإنجازات الخمسة”، الذي أُلزم الموظفون بموجبه بتقديم ملخص أسبوعي لإنجازاتهم، ارتباكًا وتوترات داخل الإدارة.
وألمح الرئيس الجديد لمكتب إدارة شؤون الموظفين، سكوت كوبر، الشهر الماضي إلى عدم فعالية البرنامج، واصفًا عملية معالجة رسائل البريد الإلكتروني الأسبوعية بأنها “يدوية للغاية” و”غير فعالة”.

