أعطت الحكومة الإيطالية موافقتها النهائية على مشروع بناء أطول جسر معلق في العالم، والذي سيربط جزيرة صقلية بإقليم كالابريا في البر الرئيسي، بتكلفة تبلغ 13.5 مليار يورو.
سيمتد الجسر فوق مضيق ميسينا بطول 3.3 كيلومترات، وسيُبنى في واحدة من أكثر المناطق نشاطًا زلزاليًا في البحر المتوسط.
ورغم ذلك، يؤكد المصممون أن هيكل الجسر، الذي سيرتكز على برجين بارتفاع 400 متر، مصمم لمقاومة الزلازل، وسيضم مسارين للسكك الحديدية وثلاثة مسارات للمركبات في كل اتجاه.
واحتفى وزير النقل، ماتيو سالفيني، بهذا القرار، مؤكدًا أن الهدف هو استكمال المشروع بين عامي 2032 و2033، وادعى أنه سيوفر 120 ألف فرصة عمل سنويًا ويعزز النمو الاقتصادي في منطقتي صقلية وكالابريا، اللتين تعدان من أفقر المناطق في أوروبا.
ورغم الموافقة الحكومية، يواجه المشروع معارضة واسعة ومسارًا طويلًا من العقبات. إذ لا يزال بحاجة إلى مصادقة ديوان المحاسبة الإيطالي والهيئات البيئية.
كما تبرز مخاوف تاريخية من استغلال المافيا للمشروع، بالإضافة إلى اعتراضات من سياسيين محليين ولجان شعبية ترفضه لأسباب بيئية واقتصادية.

