يعقد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الخميس، اجتماعًا للمجلس الوزاري الأمني المصغر، لبحث خطط لتوسيع حرب غزة، في خطوة تأتي وسط انتقادات متزايدة داخل إسرائيل وخارجها لحرب الإبادة المستمرة منذ نحو عامين.
تأتي هذه الخطوة وسط انقسام حاد، حيث أفادت مصادر إسرائيلية بأن رئيس الأركان أيال زامير أبدى تحفظه على توسيع الحملة خلال اجتماع وُصف بـ”المتوتر”.
وفي المقابل، حثت عائلات المحتجزين رئيس الأركان على معارضة الخطة، مؤكدين أن توسيع الحرب يعرض حياة الجنود والمحتجزين للخطر، وطالبوا بقبول صفقة تنهي الحرب.
على الجانب الآخر، يواجه نتنياهو ضغوطًا من حلفائه في اليمين المتطرف الذين يدفعون نحو احتلال كامل للقطاع.
تتزامن هذه التطورات مع تحذيرات الأمم المتحدة التي وصفت التقارير حول توسيع العمليات العسكرية بـ “المقلقة للغاية”.
يُذكر أن حرب الإبادة الإسرائيلية على غزة أسفرت عن استشهاد أكثر من 61 ألف فلسطيني، وتشريد معظم سكان القطاع البالغ عددهم مليوني نسمة، وسط تحذيرات من مجاعة تتفشى. ولا يزال 50 محتجزًا في غزة، يُعتقد أن 20 منهم فقط على قيد الحياة.

