سجّل مؤشر نيكاي الياباني مكاسب جديدة، اليوم الاثنين، ليبلغ مستوى قياسيًا جديدًا، مدفوعًا بارتفاع أسهم شركات السيارات في ظل استمرار ضعف الين، إلى جانب اقتفاء أثر المكاسب القوية التي حققتها بورصة “وول ستريت” نهاية الأسبوع الماضي.
وارتفع مؤشر نيكاي بنسبة 0.7% ليصل إلى 43,683.56 نقطة حتى الساعة 01:37 بتوقيت غرينتش، بينما صعد المؤشر الأوسع توبكس بنسبة 0.58% مسجلًا 3,125.6 نقطة، وهو أعلى مستوى له على الإطلاق.
ويرى محللون أن موجة التفاؤل تجاه أداء الشركات اليابانية ساهمت في تعزيز الطلب على الأسهم، لا سيما من جانب المستثمرين الأجانب، مع تزايد وضوح تأثير الرسوم الجمركية الأميركية.
وقال سيئيشي سوزوكي، كبير محللي سوق الأسهم في مختبر “توكاي طوكيو إنتليجنس”: “الأسهم المحلية واصلت الزخم من الأسبوع الماضي، وكان هناك توقع بأن يواصل المستثمرون الأجانب شراء الأسهم اليابانية.”
وكانت أسهم شركات السيارات من أبرز الرابحين، حيث ارتفعت أسهم تويوتا موتور بنسبة 1.58%، وهوندا موتور بنسبة 1.22%، بينما صعدت أسهم “فاست ريتيلينغ” 1.2% لتكون أكبر داعم للمؤشر.
ويُعزى هذا الصعود إلى تراجع الين أمام الدولار بنسبة 0.2%، إذ يمنح ضعف العملة اليابانية ميزة للمصدرين من خلال زيادة قيمة الأرباح المحققة في الخارج عند تحويلها إلى الين.
في المقابل، تعرض قطاع البنوك لضغوط قوية، حيث تراجع مؤشره الفرعي في بورصة طوكيو بنسبة 1.45%، مسجلًا أكبر خسارة بين المؤشرات القطاعية.
وانخفض سهم مجموعة ميتسوبيشي يو إف جي المالية بنسبة 1.96%، وسهم مجموعة سوميتومو ميتسوي المالية بنسبة 1.78%، وذلك بعد مكاسب كان القطاع قد حققها الجمعة الماضية بدعم من توقعات رفع أسعار الفائدة.
كما تأثرت الأسهم المرتبطة بالتكنولوجيا والرقائق سلبًا، إذ هبط سهم طوكيو إلكترون بنسبة 1.3%، وتراجع سهم أدفانتست بنسبة 0.09%.
ويأتي الأداء القوي للبورصة اليابانية متماشيًا مع الارتفاع القياسي لمؤشر داو جونز الأميركي يوم الجمعة، والذي قفز بعد مكاسب كبيرة في سهم “يونايتدهيلث” على خلفية زيادة “بيركشاير هاثاواي” لحصتها في الشركة.

