الوئام – خاص
استقبل ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، الرئيس عبدالفتاح السيسي، في زيارة تأتي في توقيت حساس للغاية في ظل ما تشهده المنطقة من توترات سياسية وأزمات.
حلقة دعم
يقول الدكتور أيمن الرقب، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القدس، إن المملكة العربية السعودية ومصر تمثلان حلقة اتصال ودعم وتواصل مستمر لمعالجة أزمات منطقة الشرق الأوسط التي تمر بمنعطف خطير في ظل تعنت حكومة إسرائيل برئاسة بنيامين نتنياهو، في الانصياع لرغبات السلام والقبول بهدنة في غزة متمتعا بدعم أمريكي شبه مطلق.
تنسيق المواقف
وأضاف أيمن الرقب، في حديث خاص ل”الوئام”، أن الرياض والقاهرة لديهما أطر شراكة وتاريخ ممتد من التقارب يتيح لهما القدرة على معالجة الوضع الجيوسياسي المتأزم بالمنطقة، لذا زيارة الرئيس المصري إلى السعودية تأتي لتنسيق المواقف السياسية والرؤى مع استشعار خطر كبير محدق بالمنطقة ومحاولة واسعة لتصفية القضية الفلسطينية من جانب الاحتلال الإسرائيلي وصمت أمريكي إزاء تصفية القضية وتهجير أهل غزة.
الاعتراف بفلسطين
وتابع الرقب، أن هناك استكمال في الجمعية العامة للأمم المتحدة الشهر المقبل، لمؤتمر الاعتراف بدولة فلسطين تقود هذا الأمر المملكة العربية السعودية وفرنسا إلى جانب جهود مصرية حثيثة، وسط ضغط إسرائيلي على الدول التي تنطوي الاعتراف بفلسطين لذلك تأتي زيارة الرئيس السيسي للمملكة التي تمتلك دورا محوريا مؤثرا في المشهد السياسي بالمنطقة والعالم.

