الوئام – خاص
تستمر الحرب في السودان للعام الثالث على التوالي دون توقف، ما أنهك الاقتصاد السوداني بشدة وبات الأمور تتطلب تضافر الجهود الإقليمية والدولية لإقرار هدنة واتفاق سلام شامل بين الجيش وميليشيات “الدعم السريع” لأجل صالح المواطنين السودانيين.
تسوية شاملة
يقول السماني عوض الله، المحلل السياسي السوداني، إن التوصل لتسوية سياسية شاملة للأزمة في السودان بات أمرًا ضروريًا وملحًا، لا سيما مع وجود تحركات تستهدف زعزعة الاستقرار الداخلي في السودان، والعمل على زيادة الاضطرابات وتقويض وحدة السودان وبالتالي من المهم إسكات البنادق بين الجيش والدعم السريع ليعود الهدوء والسلام هذا البلد العربي الكبير والغني بالخيرات.

فاتورة الحرب
ويُضيف السماني عوض الله، في حديث خاص لـ”الوئام”، أن تغليب مصلحة المواطن والشعب السوداني أمر لا مفر منه، مع تجنيبه ويلات الحرب والصراعات الداخلية التي تسببت في مقتل وإصابة عشرات الآلاف من السودانيين وتشريدهم جراء العمليات العسكرية بين الجيش والدعم السريع.
حماية المدنيين
وتابع المحلل السياسي السوداني قائلًا: “يتعين على الجيش والدعم السريع الالتزام بما وقع عليه في إعلان جدة بالسعودية بتاريخ 11 مايو 2023م والذي نص على الالتزام بحماية المدنيين وضمان أمن ممرات المساعدات الإغاثية والإنسانية” وذلك لتوفير الغذاء وتقليل نزيف الدماء وضمان مناح آمن لوصول المساعدات إلى مستحقيها حتى تنتهي “غمة” الحرب المدمرة ويعم السلام والوئام السودان مجددًا.

