تحت حماية الجيش الإسرائيلي، اقتلعت جرافات إسرائيلية مئات الأشجار، معظمها من الزيتون المعمر، في قرية المغير بالضفة الغربية، في مشهد وثقه صحفيون من وكالة فرانس برس.
ووصف عبد اللطيف محمد أبو عليا، وهو مزارع محلي، كيف خسر أشجار زيتون يزيد عمرها عن 70 عامًا، قائلًا: “لقد اقتلعوها وسووها بالأرض تمامًا بحجج كاذبة”، مشيرًا إلى أن السكان بدأوا بالفعل في إعادة زراعة ما تم اقتلاعه.
وتأتي عملية التجريف في سياق متوتر، حيث أعلن الجيش الإسرائيلي قبل أيام عن اعتقال رجل من القرية بتهمة “تنفيذ هجوم إرهابي”، كما قُتل شاب فلسطيني يبلغ من العمر 18 عامًا برصاص الجيش في القرية نفسها في 16 أغسطس.
وتداول الإعلام الإسرائيلي على نطاق واسع مقطع فيديو لقائد عسكري كبير في الضفة الغربية يتوعد فيه بجعل “كل قرية وكل عدو… يدفع ثمنًا باهظًا” ردًا على الهجمات ضد الإسرائيليين.
واعتبر غسان أبو عليا، رئيس جمعية زراعية محلية، أن “الهدف هو السيطرة وإجبار الناس على الرحيل. هذه مجرد البداية، وسوف تتوسع في جميع أنحاء الضفة الغربية”.

