أستاذ مشارك بقسم الإعلام والاتصال في جامعة الملك خالد عضو مجلس إدارة الجمعية السعودية للإعلام والاتصال
رئيس اللجنة الإعلامية غرفة أبها
متخصص في الإعلام الرقمي والإعلام السياحي
شهدت مدينة أبها خلال الأيام الماضية زيارة معالي وزير التجارة، وهي زيارة تحمل في طياتها الكثير من الدلالات المهمة على المستويين الاقتصادي والتنموي. فهذه المدينة التي تُعرف بعروس الجنوب، لم تعد مجرد وجهة سياحية وثقافية فحسب، بل باتت اليوم مركزًا واعدًا للحراك التجاري والاستثماري، وهو ما عكسته لقاءات الوزير مع رجال الأعمال ورواد التجارة في المنطقة.
دعم مستمر للنمو الاقتصادي
جاءت الزيارة لتؤكد حرص وزارة التجارة على متابعة تطور الحركة الاقتصادية في مختلف مناطق المملكة، واستعراض الفرص الاستثمارية، ومناقشة التحديات التي تواجه القطاع الخاص. حيث التقى معالي الوزير بعدد من التجار ورجال الأعمال المحليين، واستمع إلى آرائهم ومقترحاتهم، في إطار سعي الوزارة لتقديم الحلول العملية، وتسهيل الإجراءات، وتهيئة بيئة استثمارية أكثر مرونة وجاذبية.
عسير… وجهة اقتصادية واعدة
تُعد منطقة عسير إحدى أبرز المناطق التي تشهد تحولًا اقتصاديًا متسارعًا، لا سيما في ظل الدعم الكبير من برنامج تطوير عسير ورؤية المملكة 2030. وأبها بما تملكه من مقومات سياحية وطبيعية وبنية تحتية متنامية، أصبحت وجهة استثمارية واعدة في قطاعات متعددة، أبرزها السياحة، والخدمات، والتجارة، واللوجستيات.
زيارة الوزير جاءت لتعزز هذا التوجه، ولتؤكد على أن المستقبل يحمل المزيد من الفرص لأبناء المنطقة والمستثمرين.
شراكة فاعلة مع القطاع الخاص
تميزت الزيارة بروح الشراكة بين الوزارة والقطاع الخاص، حيث جرى التأكيد على أن نجاح التنمية الاقتصادية يتطلب تكامل الجهود بين الحكومة ورجال الأعمال ورواد الأعمال الشباب، كما جرى تسليط الضوء على أهمية الابتكار وريادة الأعمال في خلق فرص عمل نوعية، وتحفيز التجارة المحلية لتواكب المعايير العالمية.
رسالة تفاؤل للمستقبل
زيارة وزير التجارة إلى أبها لم تكن مجرد حدث بروتوكولي، بل كانت رسالة واضحة بأن التنمية الاقتصادية في المملكة تسير بخطى واثقة ومتوازنة تشمل جميع المناطق، وهي دعوة لأبناء عسير على وجه الخصوص لاقتناص الفرص الجديدة، والمساهمة في صياغة مستقبل أكثر إشراقًا للمنطقة، بما ينسجم مع طموحات الوطن الكبير.

