التقى الرئيس الصيني شي جين بينغ، اليوم، برئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي في مدينة تيانجين شمال الصين، في أول زيارة لمودي إلى بكين منذ سبع سنوات، وذلك على هامش قمة منظمة شنغهاي للتعاون.
ويأتي اللقاء في ظل تصاعد التوتر التجاري مع الولايات المتحدة، بعد فرض واشنطن رسوماً جمركية بنسبة 50% على السلع الهندية بسبب واردات النفط الروسي.
ويرى محللون أن الصين والهند تسعيان إلى تقديم جبهة موحدة لمواجهة الضغوط الغربية.
وبحث الجانبان ملفات التعاون التجاري والاستثماري وتعزيز الربط الجوي، إلى جانب قضايا الحدود، فيما يُتوقع أن يكون ملف الإرهاب في كشمير من بين أبرز القضايا التي أثارها مودي خلال المحادثات.
ويأتي الاجتماع في إطار محاولات مستمرة لإعادة بناء العلاقات بين البلدين بعد سنوات من التوتر، خصوصاً عقب الاشتباكات الحدودية عام 2020، حيث شهدت الفترة الأخيرة خطوات متبادلة لتعزيز الثقة شملت استئناف الرحلات الجوية وتخفيف القيود على التأشيرات والتبادل التجاري.

