حذّرت الجمعية الألمانية لأمراض الجهاز الهضمي والتمثيل الغذائي من أن الإسهال، رغم كونه من المتاعب الصحية الشائعة لدى الكبار والصغار، قد يشكل في بعض الحالات خطراً جسيماً على الصحة إذا لم تتم معالجته بشكل سليم.
وأوضحت الجمعية أن الإسهال قد ينتج عن عدوى فيروسية مثل فيروس الروتا ونوروفيروس، أو عن عدوى بكتيرية مثل السالمونيلا والعطيفة (كامبيلوباكتر) وبكتيريا الإشريكية القولونية النزفية (Ehec).
اقرأ أيضًا: “الوردية”.. مرض مزمن يختبئ خلف احمرار الوجه
ويؤدي إلى فقدان الجسم كميات كبيرة من السوائل والأملاح المعدنية، ما يزيد خطر حدوث الجفاف الحاد.
أشارت الجمعية إلى أن الخطر يكون أكبر على: “كبار السن، والرضع والأطفال الصغار، والأشخاص ضعاف المناعة”، وفي هذه الحالات، يجب مراجعة الطبيب فوراً لتفادي المضاعفات.
متى يجب على البالغين استشارة الطبيب؟
تنصح الجمعية البالغين الأصحاء بطلب المساعدة الطبية إذا ظهرت أعراض مثل: “مشاكل حادة في الدورة الدموية، وتشنجات عضلية، ونعاس أو تشوش ذهني، وحمى مرتفعة، ووجود دم في البراز، واستمرار القيء أو الإسهال لأكثر من ثلاثة أيام.
علامات الجفاف الحاد
من أبرز المؤشرات: جفاف اللسان بالكامل، الصداع الشديد، وبقاء ثنية الجلد بعد الضغط عليه، وهي حالة طبية طارئة تستدعي العلاج الوريدي لتعويض السوائل.
كيفية المواجهة
لمعالجة الإسهال ينصح بتعويض السوائل والأملاح عبر الشاي المُحلى، المرق، أو الوجبات الخفيفة المالحة، واستخدام محاليل الإلكتروليت الطبية المتوفرة في الصيدليات، خصوصاً للأطفال وكبار السن.
اقرأ أيضًا: ابتكار طبي مستوحى من القطط يمنح أملاً لمرضى السرطان
وتحضير محلول منظمة الصحة العالمية منزلياً من: 4 ملاعق صغيرة من السكر + ¾ ملعقة صغيرة من الملح + 250 مل عصير برتقال + لتر ماء معدني.
وشددت الجمعية على ضرورة تجنب أدوية الإمساك التي تجمّد البراز، لأن ذلك يمنع الجسم من طرد مسببات المرض، مما قد يطيل فترة الإصابة.

