أكد رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا أن الأحداث الجارية في غزة تمثل كارثة إنسانية تهز ضمير العالم، وتكشف عن حجم المعاناة التي يتعرض لها المدنيون، وخاصة الأطفال.
في كلمته أمام منتدى بليد الاستراتيجي في سلوفينيا، أوضح كوستا أن الاتحاد الأوروبي يتابع بقلق بالغ الأنشطة الاستيطانية المتزايدة في الضفة الغربية، بالإضافة إلى عمليات التهجير في غزة، معتبرًا أن هذه الإجراءات تقوض حل الدولتين وتزيد من زعزعة الاستقرار الإقليمي.
ودعا أنطونيو كوستا، باسم الاتحاد الأوروبي، إلى وقف فوري ومستدام لإطلاق النار، وتأمين وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق.
وأشار إلى ضرورة وقف الأنشطة الاستيطانية غير القانونية، وتجديد الالتزام الدولي بحل الدولتين كمسار وحيد لتحقيق السلام.
وأكد أن الاتحاد الأوروبي سيواصل العمل بصوت موحد، وبالتنسيق مع شركائه الإقليميين والدوليين، لتفعيل هذا المسار بما يخدم الاستقرار والتنمية في المنطقة.

