قالت وزيرة الخارجية الفلسطينية فارسين أغابكيان شاهين يوم الاثنين في روما، إن الاعتراف بالدولة الفلسطينية “ليس رمزياً”، لأنه يفتح آفاقاً مستقبلية.
وأضافت خلال لقاء صحفي بعد اجتماعها بوزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاياني: “ناقشنا الاعتراف بالدولة الفلسطينية، وأكدت أن الاعتراف يمنحنا نظرة نحو المستقبل”.
وأوضحت أن هذا الاعتراف يرسخ التمسك بحل الدولتين الذي تآكل مع مرور الوقت، ويرسل رسالة واضحة بأن الحل الوحيد يكمن في إقامة دولة فلسطينية تعيش بسلام وأمن إلى جانب إسرائيل.
من جهتها، ترى الحكومة الإيطالية أن الاعتراف الرسمي بالدولة الفلسطينية غير ممكن قبل قيام الدولة فعلياً.
وقال تاياني: “طالما لم تنشأ دولة، فسيكون الاعتراف الرسمي صعباً. نحن نعترف بالسلطة الوطنية الفلسطينية ونرحب بها بروح صداقة حقيقية”.
وأضاف: “قبل الاعتراف رسمياً، يجب تأسيس الدولة الفلسطينية، وإلا فلن يكون للاعتراف أي أثر حقيقي. نحن نسعى لتحقيق نتائج ملموسة”.
وفي نهاية يوليو الماضي، أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن فرنسا ستعترف رسمياً بدولة فلسطين خلال اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك بين 9 و23 سبتمبر، وهو ما دفع أكثر من 10 دول غربية ودول أخرى حول العالم إلى النظر في خطوات مماثلة.

