أكدت المملكة العربية السعودية، خلال مشاركتها في منتدى “بليد الاستراتيجي” بسلوفينيا، أن جرائم الإبادة التي ترتكبها إسرائيل والإفلات من العقاب لا يهددان أمن المنطقة فحسب، بل المنظومة الدولية بأكملها، مجددةً دعوتها للوقف الفوري للحرب في غزة.
ومثلت المملكة في المنتدى، الذي عُقد على مدى يومي 1 و 2 سبتمبر بحضور قادة دوليين، الوزير المفوض بوزارة الخارجية منال رضوان.
وفي كلمة لها، رحبت باعتراف سلوفينيا بالدولة الفلسطينية، وطالبت بإدخال المساعدات الإنسانية إلى جميع أرجاء قطاع غزة ورفض أي تهجير قسري.
وأعربت عن إدانة المملكة الشديدة للسياسات العدوانية الإسرائيلية ضد سوريا ولبنان وإيران، وجميع انتهاكات إسرائيل للقانون الدولي، ومحاولاتها تصفية القضية الفلسطينية وبسط هيمنتها في المنطقة بالقوة غير المشروعة.
كما شددت رضوان على أهمية دعم الدول الأوروبية للسلطة الفلسطينية التي تتعرض لمحاولات تقويضها، مؤكدة دعم المملكة الكامل لها وللإصلاحات التي أطلقها الرئيس محمود عباس لتمكينها من إدارة غزة وتوحيدها مع الضفة الغربية في إطار تجسيد الدولة الفلسطينية، باعتبار أن حل الدولتين هو السبيل الأمثل لإنهاء الصراع.
وأكدت أن قيادة المملكة ماضية في العمل مع الأشقاء العرب والأصدقاء الدوليين لتحقيق الأمن والسلام للشعب الفلسطيني وشعوب المنطقة، مطالبةً جميع الأطراف باحترام القوانين الدولية وضمان المساءلة والمحاسبة.

