تراجع عدد الوظائف الشاغرة في الولايات المتحدة إلى 7.2 مليون وظيفة خلال يوليو الماضي، في إشارة جديدة إلى فقدان سوق العمل الأمريكية زخمها، وسط تباطؤ في وتيرة التوظيف وارتفاع محدود في حالات تسريح العمال.
وأظهر مسح “فرص العمل ومعدل تغيير العمالة” (JOLTS) أن عدد الأمريكيين الذين تركوا وظائفهم طواعية، وهو مؤشر على ثقة العاملين في قدرتهم على الحصول على فرص أفضل، استقر عند مستوى 3.2 مليون شخص، دون تغيير يذكر مقارنة بشهر يونيو.
اقرأ أيضًا: “100 براند سعودي” تشارك في أسبوع طوكيو للأزياء
ورغم بقاء مستويات التوظيف مرتفعة نسبيًا، فإنها تراجعت بشكل ملحوظ منذ أن بلغت ذروتها عند 12.1 مليون وظيفة في مارس 2022، مع انتعاش الاقتصاد الأمريكي بعد انتهاء قيود جائحة كورونا.
ويعود التباطؤ الحالي جزئيًا إلى تأثير 11 زيادة متتالية في أسعار الفائدة أقرها مجلس الاحتياط الاتحادي في عامي 2022 و2023 للحد من التضخم، فضلًا عن حالة عدم اليقين المرتبطة بالحروب التجارية التي يقودها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب.
ومن المقرر أن تعلن وزارة العمل الأمريكية، يوم الجمعة المقبل تقريرها الشهري حول البطالة والتوظيف، وسط توقعات المحللين بإضافة 80 ألف وظيفة جديدة فقط في أغسطس، مقارنة بـ73 ألف وظيفة في يوليو.
وتأتي هذه التقديرات بعد مراجعة سابقة خفّضت بيانات شهري مايو ويونيو بنحو 258 ألف وظيفة.
وأدى هذا التراجع إلى غضب الرئيس ترمب، الذي أقال رئيسة مكتب إحصاءات العمل، الجهة المسؤولة عن جمع هذه البيانات، وعيّن شخصية حزبية خلفًا لها.

