دشّن مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، اليوم في دمشق، حزمة ضخمة من المشاريع الإنسانية ووقع 9 اتفاقيات تعاون لدعم قطاعات حيوية في سوريا، وذلك في حفل أقيم برعاية الرئيس السوري أحمد الشرع.
مثل الحكومة السورية وزير الطوارئ وإدارة الكوارث رائد الصالح، الذي أعرب عن شكر بلاده العميق للمملكة على دعمها المتواصل، مؤكدًا أن هذه المشاريع تمثل مرحلة جديدة من الشراكة الإنسانية.

وأوضح المشرف العام على المركز، الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة، أن المملكة خصصت عبر المركز 454 مشروعًا في سوريا بقيمة تتجاوز 5.25 مليار ريال، من إجمالي مساعدات سعودية بلغت 28.1 مليار ريال.
شملت المشاريع المدشنة إعادة تأهيل مخابز ومنازل متضررة من الزلزال، وتأمين 454 جهاز غسيل كلى، وتجهيز 17 مستشفى، وتسيير جسر بري إغاثي من 50 شاحنة. فيما تهدف الاتفاقيات الموقعة إلى دعم قطاعات المياه والتعليم والأمن الغذائي وإعادة تأهيل البنية التحتية.
حضر الحفل سفير خادم الحرمين الشريفين لدى سوريا الدكتور فيصل بن سعود المجفل، وعدد من الوزراء السوريين وممثلي المنظمات الإنسانية الدولية.

