أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب استعداده للانتقال إلى “المرحلة الثانية” من فرض العقوبات على روسيا، وذلك بعد ساعات من شن موسكو لأكبر هجوم جوي بالمسيرات منذ بدء الحرب، والذي أسفر عن مقتل أربعة أشخاص على الأقل.
ووفقًا لشبكة “سكاي نيوز”، أدى القصف الروسي العنيف على العاصمة الأوكرانية كييف، والذي استخدمت فيه 805 طائرات مسيرة، إلى مقتل أم ورضيعها البالغ من العمر ثلاثة أشهر وإصابة أكثر من 40 آخرين، كما تسبب في اندلاع حريق بمبنى حكومي رئيسي.
وردًا على سؤال حول استعداده لتشديد العقوبات، أجاب ترمب بكلمة “نعم”، وهو ما يتماشى مع تصريحات وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت، الذي أكد استعداد واشنطن لزيادة الضغط الاقتصادي على موسكو بالتعاون مع الشركاء الأوروبيين.
وأدان رئيس الوزراء البريطاني، السير كير ستارمر، الهجوم ووصفه بـ”الوحشي والجبان”، معتبرًا أنه يثبت أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين “غير جاد بشأن السلام”. وانضمت إليه أصوات أوروبية منددة، حيث اعتبر رئيس وزراء بولندا دونالد تاسك أن أي محاولة لـ”استرضاء” بوتين “لا معنى لها”.
من جانبه، صرح الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بأن “العالم يمكنه إجبار مجرمي الكرملين على وقف القتل، وكل ما هو مطلوب هو الإرادة السياسية”، مجددًا دعوته للرئيس ترمب بفرض عقوبات رادعة على روسيا.

