أثار اغتيال الناشط اليميني الأمريكي، تشارلي كيرك (31 عامًا)، مساء الأربعاء بتوقيت الولايات المتحدة، موجة غضب لدى الرئيس الأمريكي، دونالد ترمب، الذي وجه بإجراءات غير اعتيادية عقب مقتل الناشط الشاب، أثناء إلقائه خطابًا في جامعة “وادى يوتا” بولاية يوتا، برصاصة مباشرة في رقبته من على بعد 200 متر.
علاقة 9 سنوات
الرئيس الأمريكي، دونالد ترمب، أمر بتنكيس الأعلام في المؤسسات الرسمية لبلاده حدادًا على اغتيال الناشط اليميني، تشارلي كيرك، كما اتهم الرئيس الأمريكي خطاب “اليسار الراديكالي” بالمساهمة في اغتيال حليفه الوثيق “تشارلي كيرك”، الذي قُتل بالرصاص خلال فعالية جامعية في ولاية يوتا، معتبرًا إياه “شهيد الحقيقة والحرية”.
ردود فعل ترمب، عقب الحادث أجبرت الكثيرين على البحث وراء الأهمية الكبيرة للناشط الراحل لأنه ليس مجرد صديق ينعاه “ترمب”.
وتبين أن الناشط اليميني جمعته علاقة وثيقة بالرئيس “ترمب” منذ حملته الأولى في عام 2016، حيث زعم الأخير في تصريح سابق بأن أغلبية الأصوات الشابة التي تحصل عليها في الانتخابات الرئاسية، بفضل تشارلي كيرك الذى يحظى بشهرة واسعة في أوساط الشباب المحافظ.
واستخدم كيرك طوال الشهور الأخيرة، جمهوره الضخم على “إنستجرام” و”يوتيوب” لبناء الدعم لسياسات ترمب السياسية والاقتصادية.
جريمة بلا فاعل
أكدت السلطات الأمريكية أن مكتب التحقيقات الاتحادي (إف بي ي) يشارك في التحقيق، لكنها أشارت إلى عدم وجود مؤشرات حتى الآن على ضلوع شخص ثان في الحادث، بعدما أكد شهود عيان أن مطلق النار كان يرتدي ملابس داكنة وأطلق رصاصة واحدة أنهت حياة الناشط اليميني في ثواني.
وذكرت السلطات أن مطلق النار، الذي تعهد حاكم ولاية يوتا سبنسر كوكس بمحاسبته في ولاية تطبق عقوبة الإعدام، أطلق النار من أعلى سطح أحد المباني داخل الحرم الجامعي من على مسافة بعيدة دون تحديد هويته.

