تواصل الأسهم الأمريكية في تعاملات بورصة وول ستريت في صباح اليوم الخميس تحقيق أرقام قياسية، بعد بيانات أمريكية متباينة أبقت الطريق مفتوحًا أمام قيام مجلس الاحتياط الفيدرالي (البنك المركزي) الأمريكي بخفض أسعار الفائدة خلال اجتماع لجنة السوق المفتوحة المعنية بإدارة السياسة النقدية في الأسبوع المقبل بهدف تعزيز الاقتصاد.
ارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 الأوسع نطاقا للأسهم الأمريكية بنسبة 7ر0%، متجها نحو تسجيل أعلى مستوى له على الإطلاق لليوم الثالث على التوالي. وارتفع مؤشر داو جونز الصناعي بواقع 546 نقطة، أي 2ر1%، بحلول الساعة 11 صباحًا بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة، بينما ارتفع مؤشر ناسداك المجمع بنسبة 6ر0% ليتجخ كلاهما نحو تسجيل أرقام قياسية.
وتراجعت عوائد سندات الخزانة الأمريكية في سوق السندات عقب صدور التقارير الاقتصادية، والتي كانت من بين آخر البيانات المتبقية التي قد تؤثر على تفكير مجلس الاحتياط الفيدرالي قبل اجتماعه الأسبوع المقبل. ويتوقع الجميع في وول ستريت أن يخفض سعر الفائدة لأول مرة هذا العام.
وأفاد أحد التقارير الاقتصادية الصادرة اليوم بارتفاع عدد العمال الأمريكيين المتقدمين بطلبات للحصول على إعانات البطالة خلال الأسبوع الماضي، مما يشير إلى احتمال ارتفاع عدد حالات تسريح العمالة. وتعد هذه أحدث إشارة محبطة في سوق العمل، حيث تباطأ التوظيف بشكل ملحوظ.
في الوقت نفسه تأمل وول ستريت في أن تتباطأ سوق العمل بالدرجة التي تقنع مجلس الاحتياط بخفض الفائدة دون أن يدفع الاقتصاد إلى الركود.

