اتهم الادعاء العام في ولاية يوتا الأمريكية، يوم الثلاثاء، الشاب تايلر روبنسون باغتيال الناشط المحافظ البارز تشارلي كيرك، مؤكدًا أنه سيطالب بتطبيق عقوبة الإعدام بحقه في حال إدانته.
تهم متعددة وعقوبة الإعدام
يواجه روبنسون (22 عامًا) تهمة القتل العمد المشدد، بالإضافة إلى تهم أخرى تتعلق بحيازة سلاح ناري، وعرقلة العدالة، والتأثير على الشهود، وارتكاب جريمة عنف بحضور أطفال كانوا متواجدين بالقرب من المنصة وقت وقوع الحادث.
وقال المدعي العام لمقاطعة يوتا، جيف غراي، في مؤتمر صحفي إن قرار طلب عقوبة الإعدام “يستند فقط إلى الأدلة المتاحة وظروف وطبيعة الجريمة”، مضيفًا: “لم أتخذ هذا القرار باستخفاف”.
وكان كيرك (31 عامًا) قد قُتل بالرصاص يوم الأربعاء الماضي أثناء حديثه مع طلاب في جامعة يوتا فالي. وذكر الادعاء أن روبنسون أطلق النار على عنق كيرك من بندقية من على سطح مبنى قريب في الحرم الجامعي.
من هو تشارلي كيرك؟
يعد كيرك شخصية مهيمنة في السياسة المحافظة، وأصبح مقربًا من الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بعد مشاركته في تأسيس منظمة “Turning Point USA” عام 2012، وهي واحدة من كبرى المنظمات السياسية في البلاد التي نجحت في استقطاب الشباب المسيحيين الإنجيليين المحافظين إلى السياسة.
المتهم ودوافع غامضة
أُلقي القبض على روبنسون ليلة الخميس بالقرب من سانت جورج، جنوب يوتا. وبينما ذكرت السلطات أن المتهم لا يتعاون مع المحققين، إلا أن عائلته وأصدقاءه قدموا إفاداتهم. وقال حاكم ولاية يوتا، سبنسر كوكس، إن من يعرفون روبنسون أفادوا بأن سياساته تحولت إلى اليسار في السنوات الأخيرة وأنه قضى وقتًا طويلًا في “زوايا الإنترنت المظلمة”.
مخاوف من العنف السياسي
أثارت عملية الاغتيال مخاوف من تزايد العنف السياسي في الولايات المتحدة المنقسمة بشدة. وفي الأيام التي تلت مقتل كيرك، وجد الأمريكيون أنفسهم في مواجهة تساؤلات حول الانقسامات العميقة التي أوصلت البلاد إلى هذه النقطة، حيث قاد العديد من الجمهوريين حملة لمعاقبة أي شخص يعتقدون أنه أساء إلى ذكراه.

