أقدمت العديد من البلديات الفرنسية اليوم على رفع العلم الفلسطيني فوق مبانيها، في خطوة احتفالية تسبق الاعتراف الرسمي المرتقب لدولة فرنسا بدولة فلسطين.
تأتي هذه المبادرة في ظل انقسام سياسي تشهده البلاد حول هذه القضية، التي تعد رمزية في جوهرها.
ففي مدينة سان دوني، رفع رئيس البلدية العلم الفلسطيني على واجهة المبنى، مؤكدًا أن هذه الخطوة تعزز الموقف الفرنسي بالاعتراف بالدولة الفلسطينية.
وشدد مجلس البلدية على أن هذا الاعتراف يجب أن يُتبَع بفرض عقوبات أوروبية على إسرائيل.
وفي مدينة نانت، أعلنت رئيسة البلدية، جوانا رولان، عبر منصة “إكس” دعم مدينتها الكامل للقرار الفرنسي المرتقب من خلال رفع العلم الفلسطيني.
أفادت وزارة الداخلية الفرنسية بأن العلم الفلسطيني رُفع على 21 مبنى بلديًا في جميع أنحاء البلاد، بما في ذلك 6 بلديات على الأقل في ضواحي باريس تديرها أحزاب يسارية.
وتُظهر هذه الخطوة تحديًا صريحًا لموقف وزير الداخلية المستقيل، برونو روتايو، الذي طالب البلديات بعدم رفع العلم، معللًا طلبه بأن مبدأ حياد الخدمة العامة يحظر مثل هذه المظاهر.

