دق المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، الدكتور عبدالله الربيعة، ناقوس الخطر بشأن التحديات الإنسانية غير المسبوقة التي تواجه العالم، كاشفًا عن نزوح أكثر من 20 مليون شخص في السودان وغزة وحدهما، واستشهاد 60 ألف فلسطيني، ومقتل 300 عامل إنساني.
جاء ذلك خلال جلسة رفيعة المستوى بالأمم المتحدة في نيويورك، نظمها المركز بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي، حيث شدد الربيعة على أن هذه المآسي تبرهن على أهمية “الدبلوماسية الإنسانية” كأداة حيوية لتحقيق السلام والاستقرار.
وأكد الربيعة أن الجمع بين الدبلوماسية وتقديم المساعدات أثبت فعاليته في الوصول إلى حوار إيجابي، مستشهدًا بنماذج رائدة قدمتها المملكة في سوريا، حيث نجحت الدبلوماسية المدعومة بالمساعدات في تحقيق السلام والأمل.
وأشار إلى أن جهودًا مماثلة يمكن أن تسهم في تحقيق نتائج أفضل في السودان واليمن وفلسطين.
وسلط الضوء على أحدث مثال للدور القيادي للمملكة، المتمثل في تعاونها مع فرنسا للفت أنظار العالم إلى غزة، وطرح رؤية لحل دائم عبر تنفيذ حل الدولتين، وهو ما حظي بتأييد دولي واسع.
واختتم الربيعة بدعوة عاجلة للمجتمع الدولي، مؤكدًا أن الارتفاع المقلق في الصراعات واستنزاف ميزانيات المساعدات يمثل “فرصة ذهبية” أمام الأمم المتحدة والدول الفاعلة لاتخاذ إجراءات جادة لمنع الصراعات وحل الأزمات عبر الحوار، وإزالة العوائق أمام وصول المساعدات للمدنيين.

