كشفت تقارير من موقع iFixit أن هواتف iPhone 17 Pro وPro Max الجديدة تعاني من مشكلة خدوش مبكرة أُطلق عليها “Scratchgate”، نتيجة اعتماد آبل على هيكل مصنوع من الألمنيوم المؤكسد بدلًا من التيتانيوم المستخدم في بعض الطرازات السابقة.
وأوضح خبراء الإصلاح أن الطبقة المؤكسدة التي تغطي الألمنيوم أقل صلابة مقارنة بالتيتانيوم، ما يجعل المناطق الحادة، خصوصًا حول وحدة الكاميرا الخلفية البارزة، عرضة للتلف بشكل أسرع. وظهرت آثار خدوش فعلية على الهواتف المعروضة في متاجر آبل خلال أيام قليلة فقط من طرحها.
ووفقًا لإليزابيث تشامبرلين، مديرة الاستدامة في iFixit، فإن التحول نحو الألمنيوم قد يكون مرتبطًا بصعوبات في توريد التيتانيوم نتيجة العقوبات المفروضة على روسيا، المورد الأساسي لهذه المادة.
ورغم هذه المشكلة الجمالية، أشار التقرير إلى تحسن كبير في قابلية الإصلاح، حيث أصبحت البطارية مثبتة بالبراغي بدلًا من المواد اللاصقة، ما يسهل استبدالها، كما أن نظام التبريد الجديد عبر غرفة بخار نحاسية يضمن أداءً أفضل عند تشغيل التطبيقات الثقيلة.
لكن لا تزال بعض المكونات مثل منفذ الشحن والسماعات تتطلب جهدًا أكبر للتبديل، نظرًا لاعتمادها على أنواع متعددة من البراغي.
وفي النهاية، منح iFixit هاتفي iPhone 17 Pro وPro Max تقييمًا بدرجة 7 من 10 من حيث سهولة الإصلاح، وهو نفس التقييم الذي حصل عليه هاتف iPhone Air.

