دعت وزارة الري والموارد المائية السودانية جميع المواطنين المقيمين على ضفاف النيل إلى اتخاذ التدابير اللازمة لحماية أرواحهم وممتلكاتهم، في ظل استمرار ارتفاع المناسيب خلال الأسبوع الجاري.
وقالت الوزارة، في منشور عبر صفحتها على “فيسبوك”، إن إيراد النيل الأزرق انخفض إلى 699 مليون متر مكعب يوميًا، فيما جرى تخفيض تصريف سد الروصيرص إلى 613 مليون متر مكعب. وأوضحت أن تصريف سد سنار بلغ 688 مليون متر مكعب يوميًا، بينما تجاوز تصريف سد جبل أولياء 130 مليون متر مكعب، وسد خشم القربة 120 مليون متر مكعب، في حين ارتفع تصريف سد مروي إلى أكثر من 730 مليون متر مكعب يوميًا.
اقرأ أيضًا: فرنسا وبولندا وألمانيا تدعو الاحتلال الإسرائيلي لوقف الأنشطة الاستيطانية
وأكدت الوزارة أن عددًا من المحطات والولايات والأنهار بلغت منسوب الفيضان، منها محطات ود العيس (سنجة)، الخرطوم، مدني، شندي، عطبرة، بربر، وجبل أولياء، إضافة إلى ولايات النيل الأزرق، سنار، الجزيرة، الخرطوم، نهر النيل، والنيل الأبيض. كما شمل التحذير أنهار النيل الأزرق (من الديم إلى الخرطوم)، النيل الأبيض (من الجبلين إلى الخرطوم)، والنيل الرئيسي (من الخرطوم إلى دنقلا).
وبحسب صحيفة “الراكوبة” السودانية، وصلت مياه الفيضان إلى أحياء طرفية على ضفاف النهر في ولايتي النيل الأبيض والخرطوم.
وفي سياق متصل، أعلنت غرفة طوارئ محلية جبل أولياء أن مناطق ضفاف النيل الأبيض تواجه خطرًا حقيقيًا جراء ارتفاع المناسيب، حيث اجتاحت المياه جميع الحواجز في عدة مناطق منها “العسال، طيبة الحسناب، الشقيلاب، الكلاكلات”، وغمرت الأحياء السكنية والمنازل، مما جعلها عرضة لخطر الانهيار.
وأضافت الغرفة، في بيان أمس الاثنين، أنها باشرت العمل بإمكانيات محدودة لمحاولة الحد من اكتساح مياه النيل للمناطق السكنية، لكن استمرار ارتفاع المناسيب جعل العديد من المناطق مهددة بالغرق الكامل.
وناشدت الغرفة منظمات الإغاثة المحلية والدولية تقديم الدعم العاجل، بما في ذلك توفير خيم لإيواء المتضررين والمساعدات الطبية اللازمة لمواجهة أي فيضانات مدمرة محتملة.

