أكد الأمير تركي الفيصل، رئيس مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية، أن الحركة الصهيونية تعمل منذ نشأتها على السيطرة على الأدوات الإعلامية والثقافية في العالم بهدف فرض روايتها وجعلها سائدة.
وقال الأمير تركي الفيصل خلال مقابلة تلفزيونية، إن استراتيجية الحركة الصهيونية ترتكز على ثلاثة محاور هي: “القوة، والأرض، والرواية”، مشددًا على أن الرواية هي السلاح الذي يجب أن يسبق الدبابة، وأن “من يفقد روايته يفقد مستقبله”.
وأوضح أن الحركة الصهيونية سعت للسيطرة ليس فقط على وسائل الإعلام، بل امتدت إلى الجامعات ومؤسسات الفكر لنشر وتأريخ الأحداث بما يخدم مصالحها، مشيرًا إلى ضرورة التمييز بين “الوجود اليهودي” و”الحركة الصهيونية” التي تسعى لفرض نفوذها على أدوات الفكر والمعرفة عالميًا.
وأضاف الفيصل أن الرواية بالنسبة لهم هي أساس وجودهم وهي التي تبرر ما يقومون به، مثل ادعائهم بأنهم “شعب الله المختار”.

