صرحت روسيا، اليوم الخميس، بأن الوضع مع الغرب ليس حربًا باردة بل أصبح “صراعًا ناريًا”، متهمةً الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي (الناتو) بالكذب بشأن عمليات تخريب مزعومة من قبل موسكو لتبرير الإنفاق العسكري الضخم.
وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا للصحفيين وفق رويترز: “لا أتفق مع مقارنة الوضع بالحرب الباردة… نحن بالفعل في شكل آخر من أشكال الصراع. لم يكن هناك برودة هنا لفترة طويلة؛ هناك بالفعل نار هنا الآن”.
وجاءت تصريحات زاخاروفا ردًا على سؤال حول وجود حرب باردة جديدة مع بناء “جدار من الطائرات المسيرة” شبيه بالستار الحديدي في أوروبا.
وأضافت، ردًا على الاتهامات الأوروبية لروسيا باختراق المجال الجوي للناتو وتنفيذ عمليات تخريب واختراق منشآت رئيسية، أن هذه الاتهامات التي لا أساس لها تظهر أن الاتحاد الأوروبي والناتو يعدان “استفزازات” ضد موسكو.
وأوضحت قائلة: “كل تصريحاتهم تشير أولاً إلى أنهم يعدون سلسلة من الاستفزازات. وثانيًا، إلى أنهم بحاجة لتبرير ميزانياتهم العسكرية”.
تأتي هذه التوترات في ظل الحرب في أوكرانيا، التي أشعلت أكبر مواجهة بين روسيا والغرب منذ أزمة الصواريخ الكوبية عام 1962.
ويرى الرئيس فلاديمير بوتين أن الحرب تمثل لحظة فاصلة في علاقات موسكو مع الغرب، الذي يقول إنه أذل روسيا بعد سقوط الاتحاد السوفيتي عام 1991 عبر توسيع حلف الناتو والتعدي على ما تعتبره موسكو مجال نفوذها.

