أعلنت قوات “اليونيفيل” العاملة في جنوب لبنان عن إصابة أحد جنودها بانفجار قنبلة أُلقيت بواسطة طائرة مسيّرة إسرائيلية بالقرب من أحد مواقعها في بلدة كفركلا. وأفاد البيان الرسمي للقوة الدولية أن الحادث وقع قبيل ظهر أمس، وأسفر عن إصابة الجندي بجروح طفيفة تلقى على إثرها الإسعافات الأولية.
وأشار البيان إلى أن جنود حفظ السلام رصدوا في وقت سابق طائرتين مسيّرتين تحلقان في محيط الموقع، قبل وقوع الانفجار مباشرة. ويعد هذا الهجوم الثاني من نوعه هذا الشهر الذي يستهدف عناصر اليونيفيل بواسطة قنابل أطلقتها القوات الإسرائيلية.
وأكدت اليونيفيل أن هذا الحادث يمثل “انتهاكًا خطيرًا جديدًا للقرار 1701″، معربة عن قلقها البالغ إزاء استهداف سلامة جنود حفظ السلام الذين ينفذون مهامهم وفق تفويض مجلس الأمن الدولي.
ودعت القوة الدولية الجيش الإسرائيلي إلى التوقف عن أي هجمات على الجنود أو بالقرب منهم، مشددة على أن مثل هذه الأعمال تقوض جهود الاستقرار التي التزمت بها كل من إسرائيل ولبنان.
ويأتي هذا الحادث في ظل تصاعد التوترات على الحدود الجنوبية للبنان، ما يثير مخاوف من تأثيرات أمنية أكبر على أنشطة اليونيفيل ومساعيها في الحفاظ على الاستقرار في المنطقة.

