أعلنت وزارة الخارجية المصرية أن الوزير بدر عبد العاطي أجرى سلسلة من الاتصالات المكثفة مع نظرائه في عدد من الدول العربية والإسلامية والأوروبية والآسيوية، تمهيداً لعقد قمة شرم الشيخ للسلام يوم الإثنين المقبل.
وأوضح بيان رسمي للخارجية أن وزير الخارجية المصري نقل دعوة مشتركة من الرئيس عبد الفتاح السيسي والرئيس الأمريكي دونالد ترمب إلى قادة هذه الدول للمشاركة في القمة المرتقبة، التي يُنتظر أن تشهد توقيع وثيقة تاريخية تقضي بوقف دائم لإطلاق النار في قطاع غزة وإطلاق سراح الرهائن، في خطوة قد تمثل تحولاً جوهرياً بعد عامين من الصراع الدموي الذي أودى بحياة عشرات الآلاف وتسبب في تشريد ملايين الفلسطينيين.
وأشار البيان إلى أن المحادثات التي أجراها عبد العاطي تناولت الجوانب التنظيمية والموضوعية للقمة، التي توصف بأنها قمة تاريخية تهدف لإنهاء الحرب على غزة وتدشين مرحلة جديدة من السلام والأمن الإقليمي، بما يتماشى مع رؤية الرئيس الأمريكي ترامب لإحلال السلام في الشرق الأوسط، وجهود مصر المتواصلة لاستعادة الاستقرار ووضع حد لمعاناة الشعب الفلسطيني.
كما شهدت الاتصالات تنسيقاً متقدماً بين القاهرة وواشنطن، حيث أجرى الوزير عبد العاطي اتصالاً هاتفياً مع نظيره الأمريكي ماركو روبيو لاستكمال المشاورات المتعلقة بالتحضيرات النهائية للقمة، التي ستُعقد برئاسة مشتركة بين الرئيسين السيسي وترامب.
ومن المقرر أن تنطلق أعمال قمة شرم الشيخ للسلام بعد ظهر الاثنين في مدينة شرم الشيخ، بمشاركة أكثر من عشرين من قادة ورؤساء دول من مختلف القارات، لبحث سبل إنهاء الحرب في قطاع غزة وتعزيز الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط، وفتح صفحة جديدة من التعاون والسلام في المنطقة.

