توفي سائق حافلة بعد إصابته بحجر كبير اخترق الزجاج الأمامي، وذلك في هجوم شنه مشجعو كرة سلة على حافلة كانت تقل أنصار الفريق المنافس بالقرب من مدينة رييتي وسط إيطاليا.
كان مشجعو فريق “بيستويا باسكت” عائدين من مباراة ضمن دوري الدرجة الثانية، فاز فيها فريقهم على فريق “سيبيستياني رييتي”، عندما بدأت مجموعة من مشجعي الفريق الخاسر برشق الحافلة بالحجارة والأجسام الصلبة.
وأدى الهجوم إلى اختراق حجر كبير للزجاج الأمامي وإصابة السائق رافاييلي ماريانيلا (65 عامًا) في رأسه، والذي كان جالسًا في المقدمة، ولكنه لم يكن يقود الحافلة في ذلك الوقت، وتوفي لاحقًا متأثرًا بجراحه.
ووصفت رئيسة الوزراء الإيطالية، جورجيا ميلوني، الهجوم بأنه “عمل عنف غير مقبول ومجنون”، متعهدةً بتقديم المسؤولين عنه إلى العدالة.
وبدوره، وصف وزير الرياضة أندريا أبودي الهجوم بأنه “اعتداء صادم” نفذه “مجرمون تحولوا إلى قتلة ولا يمكن أبداً تسميتهم مشجعين”.
وفتحت الشرطة تحقيقًا لتعقب الجناة وتقديمهم للمحاكمة.

