ضربت رياح عاتية مساحات واسعة من نيوزيلندا اليوم الخميس للمرة الثانية خلال أسبوع، مما تسبب في إلغاء مئات الرحلات الجوية وانقطاع الكهرباء عن عشرات الآلاف من المباني وإغلاق عدد من المدارس.
وقالت هيئة الأرصاد الجوية النيوزيلندية “ميت سرفيس” إن الرياح بلغت أقصى قوتها في الجزء الجنوبي من جزيرة نورث آيلاند، حيث تقع العاصمة ويلنجتون، وفي أجزاء من ساوث آيلاند، بما في ذلك مدينة كرايستشرش، مشيرة إلى إصدار تحذير نادر من الرياح من المستوى “الأحمر”، وهو أعلى درجات الإنذار.
اقرأ أيضًا: عقوبات أمريكية تشعل أسواق النفط.. الأسعار تقفز 4%
ولم تُسجل أي وفيات أو إصابات خطيرة نتيجة العاصفة، غير أن الأحوال الجوية تسببت في إلغاء أكثر من 200 رحلة جوية في مختلف أنحاء البلاد، فيما وصلت سرعة الرياح في بعض المناطق الحضرية إلى 160 كيلومترًا في الساعة، بينما سجلت مناطق ريفية في ساوث آيلاند سرعة بلغت 230 كيلومترًا في الساعة.
وأدت العاصفة إلى عرقلة مسيرات وإضرابات كانت مقررة اليوم للعاملين في قطاعي الصحة والتعليم، في ما كان من المتوقع أن يكون أكبر إضراب تشهده البلاد منذ عقود، إذ شارك فيه أكثر من 100 ألف عامل يمثلون أربع نقابات بعد فشل مفاوضاتهم مع الحكومة بشأن الأجور وظروف العمل.

