أكدت منظمة الصحة العالمية، الخميس، عدم تسجيل أي تقدم يُذكر على صعيد كميات الأغذية التي يُسمح بإدخالها إلى غزة منذ وقف إطلاق النار، أو أي تحسن ملحوظ لناحية الحد من الجوع في القطاع.
وقال المدير العام للمنظمة تيدروس أدهانوم غيبرييسوس للصحافيين إن “الوضع لا يزال كارثياً لأن الكميات التي تدخل غزة غير كافية”، مضيفاً: “الجوع لا يتراجع بسبب نقص الأغذية”.
وحول الوضع الصحي في غزة، قال: “لم يعد هناك أي مستشفيات في الخدمة بالكامل في غزة، ووحدها 14 من 36 لا تزال تعمل. ثمة نقص فادح في الأدوية والتجهيزات والطواقم الصحية الأساسية”.
وحذر من أن “الكلفة الإجمالية لإعادة بناء النظام الصحي في غزة لا تقل عن سبعة مليارات دولار”.
وقالت الصحة العالمية في وقت سابق، إن أكثر من 15600 مريض في قطاع غزة، في حاجة إلى إجلاء طبي عاجل للعلاج خارج القطاع، في ظل التدهور الحاد الذي تعانيه المنظومة الصحية بعد عامين من الحرب.
وقالت المنظمة، إن المستشفيات العاملة داخل القطاع تواجه انهياراً متسارعاً، بسبب النقص الكبير في الأدوية، والمستلزمات الطبية، والوقود، مؤكدة أن إعادة فتح الممرات الطبية، بات ضرورة ملحة لإنقاذ الأرواح، وتمكين المرضى من الحصول على العلاج المناسب في الخارج.

