تعهدت الرئيسة المكسيكية كلوديا شاينباوم، الأحد، بتحقيق العدالة في قضية اغتيال رئيس بلدية أوروابان، كارلوس مانزو، الذي عُرف بانتقاده الصريح للجريمة المنظمة ومطالباته المتكررة للحكومة بتوفير حماية أفضل له ولغيره.
قُتل مانزو (40 عامًا) بالرصاص يوم السبت أثناء حضوره مهرجانًا بمناسبة “يوم الموتى” في وسط مدينة أوروابان، بولاية ميتشواكان غربي البلاد التي تعاني من أعمال عنف واسعة.
وأعلنت وزارة الأمن المكسيكية عن اعتقال مشتبه بهما ومقتل ثالث في القضية.
وعقدت شاينباوم اجتماعًا طارئًا لمجلسها الأمني صباح الأحد، ونددت في بيان لاحق باغتيال مانزو “الدنيء”، مؤكدةً “التزامنا بنشر كل جهود الدولة لتحقيق السلام والأمن مع انعدام تام للإفلات من العقاب وعدالة كاملة”، وفق ما نقلته رويترز.
وكان مانزو، وهو أحد السياسيين المستقلين القلائل المنتخبين في المكسيك، قد تولى منصبه في سبتمبر 2024. ومنذ ذلك الحين، كان يظهر غالبًا وهو يرتدي سترة واقية من الرصاص، وطالب الحكومة الفيدرالية ببذل المزيد من الجهد لمكافحة الجريمة المنظمة، معربًا عن مخاوفه على سلامته الشخصية.
وقال مانزو، في مقابلة أجريت في سبتمبر الماضي: “لا أريد أن أكون مجرد عمدة آخر على قائمة الذين تم إعدامهم”.
وتُعرف مدينة أوروابان بكونها “عاصمة الأفوكادو” في المكسيك، حيث تقع في قلب منطقة زراعة الأفوكادو في ميتشواكان، وهي صناعة استهدفتها الجماعات الإجرامية المنظمة بسبب نموها السريع نتيجة الطلب الأمريكي المتزايد.
ومن جهته، صرح وزير الأمن، عمر حرفوش، بأن مانزو كان يتمتع بحماية فيدرالية منذ ديسمبر 2024، تم تعزيزها في مايو، وشملت 14 جنديًا من الحرس الوطني، لكن “المعتدين استغلوا ضعف الموقف في حدث عام”.

