تحولت إحدى الفعاليات التمهيدية لمسابقة ملكة جمال الكون إلى ساحة أزمة، بعد انسحاب عدد من المتسابقات، بينهن حاملة اللقب، تضامنًا مع ملكة جمال المكسيك فاطمة بوش، التي تعرضت لتوبيخ علني وإهانة من قبل مدير المسابقة في تايلاند.
أدى الحادث، الذي تم بثه مباشرة عبر الإنترنت، إلى تدخل فوري من منظمة ملكة جمال الكون العالمية (MUO)، التي أدانت السلوك “الخبيث” للمسؤول، وأعلنت إرسال وفد لتولي إدارة المسابقة واتخاذ إجراءات قانونية محتملة.
بدأت الأزمة عندما وبخ مدير المسابقة التايلاندي، نواوات إتساراغريسيل، بوش (25 عامًا) أمام العشرات من زميلاتها، متهمًا إياها بالتقصير في نشر محتوى ترويجي. وعندما حاولت الدفاع عن نفسها، قاطعها مرارًا ورفع صوته، قبل أن يستدعي الأمن ويهدد باستبعاد أي متسابقة تدعمها.
ورغم تهديده، وقفت غالبية النساء في القاعة، واتجه عدد منهن نحو الباب. وكانت من بين المنسحبات ملكة جمال الكون الحالية، الدنماركية فيكتوريا كيير ثيلفيغ، التي قالت للصحافة أثناء مغادرتها: “هذا يتعلق بحقوق المرأة… إهانة فتاة أخرى أمر يتجاوز قلة الاحترام”.
وفي وقت لاحق، قالت بوش في تصريحات للصحافة إن المسؤول “لم يكن محترمًا” ووصفها بـ”الغبية”. وأضافت بقوة: “أنا لست دمية يتم تزيينها وتصفيفها وتغيير ملابسها. جئت إلى هنا لأكون صوتًا لجميع النساء والفتيات اللواتي يناضلن من أجل قضايا”.
وأصدرت منظمة ملكة جمال الكون بيانًا شديد اللهجة عبر رئيسها راؤول روشا، واصفة سلوك المسؤول بأنه “إذلال وإهانة وافتقار للاحترام”، و”إساءة خطيرة للسلطة باستدعاء الأمن لترهيب امرأة عُزّل”. وأكدت المنظمة أن مشاركة إتساراغريسيل في المسابقة سيتم تقليصها إلى أقصى حد أو إلغاؤها بالكامل.
ومن جهته، قدم إتساراغريسيل اعتذارًا في بيان مصور قال فيه: “إذا شعر أي شخص بالسوء أو عدم الارتياح، فأنا أعتذر للجميع”. ورغم الجدل، استمرت فعاليات المسابقة التي من المقرر أن تتوج الفائزة في 21 نوفمبر.

