أحيت العاصمة الفرنسية باريس، الخميس 12 نوفمبر 2025، الذكرى العاشرة للهجمات الإرهابية التي استهدفت ستاد فرنسا، مقاهي المدينة، وقاعة باتاكلان في ليلة دامية عام 2015، وأسفرت عن مقتل 132 شخصًا وإصابة المئات.
وشارك في مراسم إحياء الذكرى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والسيدة الأولى بريجيت ماكرون، وعمدة باريس آن هيدالغو، إلى جانب أقارب الضحايا والناجين، حيث تم قراءة أسماء الضحايا ووضع أكاليل الزهور في المواقع المستهدفة. وأضيئت برج إيفل بألوان العلم الفرنسي تكريمًا للضحايا.
وأكدت السلطات الفرنسية أن الهجمات تركت أثرًا نفسيًا طويل الأمد على الناجين وعائلات الضحايا، مع تعزيز إجراءات الأمن الوطني لمواجهة تهديدات الإرهاب. كما جرى افتتاح حديقة ذاكرة 13 نوفمبر أمام مبنى البلدية، لتكون نصبًا تذكاريًا يخلد ذكرى الضحايا.
وعلى الرغم من مرور عقد على الأحداث، ما زالت فرنسا تشهد آثارها على المستوى الأمني والاجتماعي، مع استمرار النضال من أجل الموازنة بين الحماية والأمن والحريات المدنية.

