قال رئيس مجلس النواب الأمريكي مايك جونسون، الأحد، إنه يعتقد أن التصويت المرتقب على كشف ملفات وزارة العدل المتعلقة بالخبير المالي الراحل جيفري إبستين سيضع حدًا للاتهامات التي تربط الرئيس دونالد ترمب بقضية الاعتداء الجنسي والاتجار بالفتيات القاصرات.
واتهم جونسون، في تصريحات لشبكة “فوكس نيوز”، الديمقراطيين باستخدام القضية كسلاح سياسي ضد ترمب، قائلًا: “إبستين هي خطتهم بأكملها، لذا سننزع هذا السلاح من أيديهم. فلننجز هذا الأمر ونمضي قدمًا. لا يوجد ما نخفيه”.
ومن جهته، أكد النائب الديمقراطي رو خانا، وهو أحد مقدمي الالتماس الأصلي للكشف عن الملفات، أن القضية ليست حزبية ولا تتعلق بترمب، بل بـ “مساءلة جميع الأفراد الأقوياء الذين يُزعم أنهم شاركوا في الإساءة لآلاف الضحايا”. وتوقع خانا أن يصوت أكثر من 40 نائبًا جمهوريًا لصالح الكشف عن الملفات.
يأتي هذا الجدل في وقت أحدثت فيه القضية شرخًا بين ترمب وبعض حلفائه، حيث سحب الرئيس دعمه للنائبة مارجوري تايلور غرين بعد انتقادها لتعامل الجمهوريين مع الملفات.
وبدورها، جددت غرين دعوتها للشفافية قائلة: “لا أعتقد أنه يجب حماية الأغنياء والأقوياء إذا ارتكبوا أي خطأ”.

