في مشهد يعكس عمق الشراكة التقنية المرتقبة، تصدر ملف “تراخيص الرقائق الإلكترونية” المباحثات المباشرة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترمب وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، خلال استقباله في المكتب البيضاوي اليوم الثلاثاء.
نقاش “الرقائق” داخل المكتب البيضاوي
وفقًا لمقطع مصور من اللقاء، وجه الرئيس ترمب سؤالًا مباشرًا لمستشاريه حول إمكانية النظر إلى المملكة العربية السعودية فيما يتعلق بـ “تراخيص الرقائق التقنية”. وجاء الرد من وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو ليؤكد أن هذا الملف يُعد “جزءًا من الإعلانات الأساسية التي يُنظر إليها بعين الاعتبار”، واصفًا إياها بأنها ضمن “الآليات الأساسية والطريقة المهمة للمشاركة والتعاون بين الدولتين”.
ترمب: “ولي العهد رجل محترم للغاية”
وعلى الصعيد الشخصي والدبلوماسي، وصف الرئيس ترمب ولي العهد بأنه “صديق منذ زمن طويل”، مؤكدًا أنه رجل “محترم للغاية”.
وفي لفتة تعكس التقدير الأمريكي للإصلاحات الداخلية في المملكة، أشاد الرئيس ترمب بعمل الأمير محمد بن سلمان في مجال “حقوق الإنسان”، كما أعرب عن احترامه الكبير وتقديره لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز.
خلفية الزيارة: الأولى منذ 2018
تكتسب هذه الزيارة أهمية استثنائية، حيث يُعد هذا الاستقبال في البيت الأبيض هو الأول لولي العهد منذ عام 2018م. ومن المقرر أن يُتوج هذا اللقاء بتوقيع سلسلة من الاتفاقيات الاستراتيجية التي تشمل الجانبين العسكري والاقتصادي، تعزيزًا للشراكة المتينة بين الرياض وواشنطن.

