قالت منظمة هيومان رايتس ووتش المعنية بحقوق الإنسان اليوم الخميس إن إسرائيل ربما ارتكبت جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية بعد طردها قسرًا 32 ألف فلسطيني من ثلاثة مخيمات للاجئين في الضفة الغربية خلال عملية عسكرية نُفذت في وقت سابق من العام الجاري.
وأضافت المنظمة، في تقرير جديد، أن على الجهات الدولية المختصة التحقيق مع كبار المسؤولين الإسرائيليين، بمن فيهم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير المالية بتسلئيل سموتريش ووزير الدفاع يسرائيل كاتس، وملاحقتهم قضائيًا إذا ثبتت مسؤوليتهم عن الانتهاكات.
اقرأ أيضًا: الاتحاد الأوروبي عن خطة ترمب لأوكرانيا: السلام لا يعني الاستسلام
وأوضحت أن تركيز العالم على الحرب الدائرة بين إسرائيل وحركة حماس في قطاع غزة أخفى جانبًا آخر من التصعيد، إذ داهم الجيش الإسرائيلي مخيمات اللاجئين في شمال الضفة الغربية خلال شهري يناير وفبراير، وطرد عشرات الآلاف من الفلسطينيين من منازلهم، في ما وصفته المنظمة بأنه أكبر عملية تشريد تشهدها المنطقة منذ حرب 1967.
وتقول إسرائيل إن قواتها ستبقى في بعض المخيمات لمدة عام، فيما لا يزال موعد عودة السكان غير واضح، وإن كانت عودتهم ممكنة من الأساس. وفي الوقت الراهن، يعيش آلاف النازحين لدى أقاربهم أو في شقق مستأجرة مكتظة، بينما يلجأ محدودو الدخل إلى المباني العامة بحثًا عن مأوى.

