أبدى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش رد فعل فاتراً تجاه التعهدات الصادرة عن مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ (COP30) الذي اختتم أعماله في البرازيل، بعد أن أخفقت الدول المشاركة في تبني خطة ملزمة للتخلص التدريجي من الوقود الأحفوري المسؤول عن ارتفاع حرارة الكوكب.
وقال غوتيريش في بيان عقب انتهاء المؤتمر إن «مؤتمر الأطراف الثلاثين لم يحقق كل ما هو مطلوب»، رغم إشادته بالقدرة على التوصل إلى توافق بين ما يقرب من 200 دولة في ظل الانقسامات الجيوسياسية العالمية.
اقرأ أيضًا: زلزال بقوة 5.2 درجة يضرب شرق إندونيسيا
ورأى الأمين العام أن الاتفاقيات المعتمدة غير كافية لمنع تفاقم الاحترار العالمي، لكنه أقر بتحقيق تقدم، من بينها تعهد بزيادة تمويل دعم الدول الفقيرة في التكيف مع آثار تغير المناخ، على أن يتم مضاعفة هذا التمويل ثلاث مرات بحلول عام 2035.
وأكد غوتيريش أن هدف الحد من ارتفاع الحرارة العالمية دون 1.5 درجة مئوية مقارنة بمستويات ما قبل الثورة الصناعية يجب أن يبقى «الخط الأحمر للبشرية»، موضحاً أن ذلك يتطلب خفضاً سريعاً وجذرياً للانبعاثات وفق خطط واقعية تقود إلى التحول من الوقود الأحفوري إلى الطاقة النظيفة.
وكانت دول أوروبية قد دفعت باتجاه خطة أكثر وضوحاً في البرازيل استناداً إلى الالتزامات التي تم إعلانها في مؤتمر دبي العام الماضي، غير أن مؤتمر المناخ الأخير ترك تفاصيل التنفيذ والتوقيت دون حسم، مكتفياً بمبادرة طوعية لتسريع الجهود الوطنية.

