سلط موقع “انتر كونكشن ترافل”، في نسخته الإنجليزية، الضوء على افتتاح منتجع InterContinental The Red Sea Resort في جزيرة شورى، ليكون ثاني منتجع يرحب بالضيوف ضمن وجهة السياحة التجديدية الرائدة في السعودية، وذلك بعد افتتاح The Red Sea Edition في أكتوبر الماضي.
ويتزامن هذا الإنجاز مع احتفال مجموعة IHG للفنادق والمنتجعات بمرور 50 عامًا على انطلاقها في السعودية، منذ افتتاح فندق إنتركونتيننتال الرياض عام 1975، ووصول عدد فنادقها اليوم إلى أكثر من 100 فندق ما بين قائم وتحت التطوير.
يقع المنتجع على الساحل الغربي للسعودية على بعد 25 دقيقة فقط من مطار البحر الأحمر الدولي، وتعد جزيرة شورى جزءًا من أرخبيل على شكل دولفين يحيط به رابع أكبر حاجز مرجاني في العالم، وقد صممت الجزيرة تحت مفهوم “كورال بلوم” وتضم مرسى يخوت وقرية للمطاعم والتسوق ومركزًا للعافية ومجموعة متنوعة من المرافق الترفيهية.
ويقع منتجع إنتركونتيننتال في قلب جزيرة شورى، ويوفر إطلالات بانورامية على الشعاب المرجانية والمسطحات الخضراء من أشجار المانغروف، مع تصميم يمزج بين البساطة العصرية والهوية المحلية.
ويضم المنتجع 178 غرفة و32 جناحًا، تشمل خيارات مواجهة للبحر أو البحيرات، بالإضافة إلى جناح شاطئي بغرفتي نوم ومساحات خارجية خاصة وإمكانية دخول نادي كلوب لاونج. وتتميز التصاميم الداخلية بانسيابية الخطوط واللمسات الحرفية والأعمال الفنية المختارة لفنانين سعوديين.
وتشمل مرافق الترفيه مسبحًا خارجيًا وشاطئًا خاصًا وأنشطة مائية مثل ركوب الأمواج الشراعية، التجديف، الإبحار، والجولات الإرشادية للغوص والسنوركلينج في رابع أكبر حاجز مرجاني في العالم، كما يضم سبا إنتركونتيننتال مسبحًا للعافية وعلاجات مخصصة وجلسات يوغا وتجارب استشفائية، إضافة إلى مركز رياضي مجهز بمعدات Technogym واستوديوهات مطلة على الحدائق ومساحات للتمارين في الهواء الطلق.
وينضم منتجع إنتركونتيننتال إلى The Red Sea Edition ضمن المرحلة الأولى من افتتاحات جزيرة شورى، فيما تستعد الوجهة لاستقبال فنادق جديدة مثل SLS The Red Sea. كما تضم الجزيرة أول ملعب غولف من 18 حفرة على جزيرة في السعودية، إلى جانب مراس ومرافق ترفيهية قيد التطوير.
وعند اكتمال مشروعها، ستضم جزيرة شورى 11 منتجعًا فاخرًا ومساكن علامة تجارية ومنافذ تجارية ومرسى يخوت، مع علامات عالمية.
ويجري تطوير الوجهة ضمن مخطط يعزز الاستدامة، بما يشمل اعتماد الطاقة المتجددة والبنية التحتية منخفضة التأثير والتصاميم البيئية عبر مختلف المنتجعات.

