جددت جامعة الدول العربية، في بيان اليوم الأربعاء، التزامها بوضع قضايا الأشخاص ذوي الإعاقة على رأس أولويات العمل العربي المشترك، واصفةً إياهم بـ “الركيزة الأساسية” في بناء المجتمعات، وذلك تزامنًا مع الاحتفال باليوم الدولي للأشخاص ذوي الإعاقة.
خارطة طريق “2023–2032”
وشددت الأمانة العامة للجامعة على ضرورة الانتقال من مرحلة التعهدات إلى التنفيذ الفعلي لمبادرة الأمين العام أحمد أبو الغيط، المتمثلة في “العقد العربي الثاني للأشخاص ذوي الإعاقة 2023–2032”.
وأكدت الجامعة أن هذه المبادرة تمثل خارطة طريق وطنية، لما تتضمنه من محاور تنموية وخطط تنفيذية عملية تهدف إلى التمكين الشامل وليس الرعاية فقط.
أمن الفئات المستضعفة
وفي لفتة إلى الأوضاع الإقليمية، أعربت الجامعة عن قلقها بشأن أوضاع ذوي الإعاقة في الدول التي تشهد صراعات مسلحة، داعيةً إلى ضرورة استتباب الأمن لضمان عيشهم في وئام، حيث يُعد الاستقرار شرطًا مسبقًا للمضي قدمًا في مسيرة التنمية والعدالة الاجتماعية لهذه الفئة.
التكنولوجيا والشراكة
وطالبت الجامعة الدول الأعضاء بمضاعفة الجهود لتعزيز الشراكات البينية، والاستثمار المكثف في “التكنولوجيا المساعدة” كأداة للتمكين.
كما دعت إلى إشراك الأشخاص ذوي الإعاقة – وتحديدًا المرأة والشباب – بشكل مباشر في عمليات “صناعة القرار”، لضمان أن تكون رؤى التنمية شاملةً ومعبرةً عن احتياجات كافة شرائح المجتمع.

