قال موقع “افريثينج إكسبيرينشل” الهندي إن السعودية رسخت مكانتها كأسرع قوة صاعدة في قطاع فعاليات الأعمال عالميًا، وذلك خلال قمة الصناعة الدولية للمعارض والمؤتمرات IMS25 التي استضافتها الرياض، حيث أعلنت المملكة عن صفقات وشراكات جديدة تتجاوز قيمتها 9 مليارات دولار.
وأشارت إلى أنه تم تتويج السعودية رسميًا كعاصمة قطاع المعارض والمؤتمرات العالمي لعام 2025، في اعتراف واضح بقفزتها الهائلة في البنية التحتية للاجتماعات والمعارض الدولية.
وشهدت القمة حضور أكثر من 3,000 مشارك عالمي حيث تم توقيع 20 اتفاقية ومذكرة تفاهم، وتمثل هذه الشراكات بداية توسع مؤثر للمنظمات الدولية داخل المملكة، وتعزز اندماج السعودية في منظومة فعاليات الأعمال العالمية.
وأضاف الموقع الهندي: “شهدت طاقة استيعاب الفعاليات في السعودية نموًا غير مسبوق خلال السنوات الأخيرة، فقد ارتفعت أعداد المواقع المعتمدة بشكل كبير، مع توسعات جارية في الرياض وجدة ومكة والمنطقة الشرقية، إلى جانب تطوير مواقع جديدة في وجهات ثقافية وسياحية صاعدة مثل العلا وعسير والمدينة المنورة ونجران”.
وأوضح أن مساحة المعارض على مستوى السعودية ارتفعت عدة مرات منذ عام 2018، مما يعزز تطلع المملكة لاستضافة المؤتمرات العالمية واسعة النطاق والفعاليات التجارية الكبرى.
وشهدت IMS25 أيضًا إطلاق مجموعة من الفعاليات الدولية الجديدة التي تدخل السوق السعودي للمرة الأولى، بما في ذلك معارض متخصصة ومنصات استثمارية وتجارية في قطاعات العقارات والإنشاءات والتقنية والترفيه وأنماط الحياة.
وأكد منظمو الفعاليات العالميون التزامهم بتعزيز شراكات طويلة المدى داخل السعودية، في مؤشر واضح على تحول كبير في نظرة صناعة المعارض العالمية إلى المنطقة.
وتابع الموقع الهندي: “أثبتت IMS25 بما لا يدع مجالًا للشك أن السعودية لم تعد تهدف للريادة الإقليمية فقط، بل تتجه لتصبح الوجهة العالمية الأولى لقطاع MICE الاجتماعات والحوافز والمؤتمرات والمعارض”.
وشدد على أن السعودية تبني اقتصادًا يعتمد على سياحة الأعمال والمؤتمرات والمعارض كأحد محركات النمو الرئيسية، وبفضل مليارات الدولارات من الصفقات، والتوسع المتسارع في البنية التحتية، وتنامي أجندة الفعاليات الدولية.

