سخر من جنوده.. وبحث عن اسم حيوان جديد لعائلته
لم يشبه بشار الأسد سوريا أبداً، ولا حتى شعبها، سوى كلمة قالها ووصفت حالتهم بعد مشاهدة تسريباته ولونا الشبل، فكانت “قرف” الكلمة الأكثر تعبيراً بعد أن تجلّت حقيقة لؤم الشبل والأسد في آن واحد، بعد أن شعر بالقرف من أرضه، وشعر السوريون بأضعاف ما شعر به منه شخصياً طوال أعوام عدة.
“كالهر يحكي انتفاخاً صولة الأسد” أثبت بشار تماماً خلال التسريبات التي بثتها قناة العربية، أنه لا نصيب له من اسم عائلته، بعد تفاجئه من حواجز ميليشيا حزب الله على أرضه، وجهله بالقوات على الأرض، ناهيك عن التحكم بها، الأمر الذي كان بالتأكيد بعيداً عن شاربه ويديه.
وفي الوقت الذي يحاول فيه أزلام وشبيحة الأسد تقبيل يده المبللة بدماء الأبرياء السوريين تقرباً منه، يبدي بشار اشمئزازه وسخريته منهم، في تناقض يظهر عدم اكتراثه بمناصريه ولا بما يجري لهم.
ويبدو أن الحقيقة الأكيدة التي أظهرتها التسريبات هي اعتراف بشار بـ “عظمة لسانه” بعدم انتمائه للجنس البشري، بعد أن صرح خلال المقاطع بأنه سيبحث عن “اسم حيوان آخر” لعائلته عوضاً عن الأسد، في اعتراف ضمني منه بحقيقته التي كان أكثر الناس معرفة بها.
تسريبات الأسد الأخيرة وكل ما جاء فيها بعثت في ذاكرة كل من شاهدها حتى النهاية كلمات كثيراً ما كان يرددها السوريون إبان الثورة وبعدها عن بشار، على ألحان أغنية كوكب الشرق “القلب يعشق كل جميل”، لتكون النسخة السورية منها أقرب وأبلغ تعليق على بشار ولونا ورفاقهم.

