سلط موقع “ترافل أند تور ورلد” العالمي الضوء على أحدث الأرقام التي حققها مطار الملك عبدالعزيز الدولي (KAIA) في جدة، قائلًا إن السعودية تواصل ترسيخ مكانتها كقوة سياحية صاعدة عالميًا.
وأضاف: “سجل المطار خلال نوفمبر 2025 مرور 4.86 مليون مسافر، بارتفاع 8.65% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، في مؤشر واضح على تنامي جاذبية المملكة وخططها الطموحة لتوسيع قطاعي السياحة والطيران ضمن رؤية السعودية 2030”.
وأشار إلى أن قطاع الطيران السعودي يشهد نموًا متسارعًا مدفوعًا بمزيج من السياحة الدينية، والسفر التجاري، وارتفاع الاهتمام الدولي بالمملكة.
وأكد أن مطار الملك عبدالعزيز يعد ركيزة رئيسية في هذا النمو، بصفته البوابة الأهم إلى مكة المكرمة للحجاج والمعتمرين، إضافة لكونه مركزًا محوريًا لرحلات السياحة والأعمال.
واستعرض سلسلة المشاريع التي نفذتها السعودية لتطوير المطار خلال السنوات الأخيرة، وشملت توسعة الصالات، وتحسين أنظمة مناولة الأمتعة، وإنشاء صالات جديدة وخدمات متقدمة للمسافرين، ما ساهم في تقديم تجربة أكثر سلاسة وكفاءة، بما يتناسب مع الزيادة المتنامية في أعداد المسافرين.
وأسهم التوسع في حركة المسافرين في زيادة عدد الرحلات المباشرة من وإلى جدة، وفتح خطوط جديدة إلى أوروبا وآسيا وأمريكا الشمالية، ما يعزز مكانة المملكة كمركز دولي للطيران.
وأضاف: “لم تعد السياحة في السعودية مقتصرة على الحج والعمرة، فالمملكة تفتح أبوابها لشرائح جديدة من السياح عبر مشاريع عالمية مثل الواجهة البحرية في جدة، مشروع البحر الأحمر، ونيوم”.
وشدد على أن زيادة أعداد المسافرين عبر مطار جدة يشير إلى توسع الاهتمام العالمي بالمملكة كوجهة سياحية متكاملة تجمع بين الطبيعة، والثقافة، والترفيه، والمشاريع المستقبلية العملاقة.
وتابع الموقع العالمي: “يمثل الأداء القياسي لمطار الملك عبدالعزيز نموذجًا لما ينتظر قطاع السياحة والطيران السعودي في السنوات المقبلة، ومع استمرار التوسع في البنية التحتية، وإطلاق خطوط جديدة، وترسيخ مكانة جدة كوجهة عالمية، تبدو المملكة على أعتاب مرحلة تاريخية تجعلها إحدى أهم وجهات السفر في العالم”.
ومع تصاعد دور المطار كبوابة للحج والسياحة والترفيه، تتجه السعودية بثقة نحو مستقبل سياحي مزدهر يعزز مكانتها على خارطة السفر العالمية.

