وقعت السعودية وقطر، اليوم، اتفاقية الربط بالقطار الكهربائي السريع بين البلدين، خلال زيارة أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، إلى الرياض، ولقائه ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان.
ووصف موقع “ترافل أند تور ورلد” العالمي، الاتفاق بـ”التاريخي”، موضحًا أن هذا المشروع يعد خطوة استراتيجية عملاقة وفصلًا جديدًا في العلاقات بين السعودية وقطر.
وأشار إلى أن المشروع الطموح يشمل إنشاء خط كهربائي مخصص للركاب يربط الرياض بالدوحة مرورًا بمدينتي الهفوف والدمام، ليشكل شبكة نقل متطورة بين البلدين.
ومن المقرر أن تتجاوز سرعة القطارات 300 كيلومتر في الساعة، بما يسمح بقطع المسافة بين العاصمتين في رحلة تستغرق ساعتين فقط، وهو ما يجعلها بديلًا سريعًا وأكثر استدامة مقارنة بالرحلات الجوية التي تستغرق نحو 90 دقيقة.
وتابع الموقع العالمي: “من المنتظر أن يكتمل المشروع خلال ست سنوات، مع استهداف نقل 10 ملايين مسافر سنويًا، في خطوة من شأنها إحداث تحول كبير في قطاع النقل الخليجي وتعزيز الارتباط بين الشعبين”.
وأكد أن المشروع يمثل نقلة نوعية في التعاون الاقتصادي بين البلدين، إذ يسهم في تعزيز التجارة الثنائية، ودعم حركة السياحة بين السعودية وقطر، وتسهيل انتقال الأفراد والبضائع، فتح آفاق جديدة للاستثمار المشترك.
وشدد على أن المشروع يتسق مع رؤية السعودية 2030 التي تقود تحولًا شاملًا في البنية التحتية وتقليل الاعتماد على النفط.
وقال الموقع العالمي: “يمثل خط القطار فائق السرعة أكثر من مشروع نقل، فهو مؤشر على تعاون خليجي يتقدم بثبات، وشراكة بين دولتين محوريتين في المنطقة، تسعيان لصياغة مستقبل أكثر ترابطًا واستقرارًا”.

