قال وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان، إن المملكة تؤمن إيمانًا راسخًا بأن التواصل والحوار بين الثقافات والحضارات السبيل الأمثل لتحقيق التعايش وبناء الثقة بين المجتمعات ومنع وتسوية النزاعات.
وأضاف، خال كلمته بالمنتدى العالمي لتحالف الحضارات، أن المملكة بادرت بالمشاركة مع مملكة إسبانيا وجمهورية النمسا ودولة الفاتيكان في تأسيس مركز الملك عبد الله بن عبد العزيز العالمي للحوار بين الأديان والثقافات ودعم جهود المنظمات الدولية الأخرى، ومواجهة أطروحات الكراهية والتعصب والإقصاء.
وتابع: “رؤية المملكة 2030 ليست مشروعا طموحا يسعى إلى تقليل اعتماد المملكة على النفط وتنويع مصادر الدخل فحسب، بل هي مشروع وطني ثقافي يسعى لبناء قيم الاعتدال والانفتاح على الثقافات الأخرى ومحاربة التطرف والكراهية”.
وشدد على أن المملكة كانت من أوائل الدول الداعمة لمبادرة تأسيس التحالف عام 2005، وقدمت له الدعم السياسي والمالي لتحقيق أهدافه النبيلة؛ انطلاقًا من إيمانها الراسخ بأن التواصل والحوار بين الثقافات والحضارات هو السبيل الأمثل لتحقيق السلام، وبناء الثقة بين المجتمعات، ومنع وتسوية النزاعات.
وتطرق إلى التحديات التي يشهدها العالم من تصاعد للتيارات المتطرفة وخطاب الكراهية والتمييز، مؤكدًا أن هذه الظواهر يجب أن تكون دافعًا لتعزيز المبادرات الدولية والوطنية، ومراجعة أثرها وتطويرها.
يذكر أن المنتدى يقام هذا العام تحت شعار: “عقدان من الحوار من أجل الإنسانية – النهوض بحقبة جديدة من الاحترام والتفاهم المتبادلين في عالم متعدد الأقطاب”.
وسيتضمن المنتدى الحادي عشر لتحالف الأمم المتحدة لتحالف الحضارات عدة فعاليات منها: اجتماع رفيع المستوى لما يُعرف بمجموعة أصدقاء تحالف الأمم المتحدة للحضارات، التي تضم الآن 161 عضواً.

