تواجه صادرات الحبوب الروسية تحديات ملموسة في موسم التسويق الحالي نتيجة تراجع الأسعار في الأسواق العالمية، مما أدى إلى تباطؤ معدلات التصدير رغم بقاء الطلب على المنتجات الزراعية الروسية قائمًا وقويًّا في مختلف المنافذ الدولية.
وتستهدف روسيا تصدير كميات تتراوح بين 53 و55 مليون طن من الحبوب بحلول الأول من يوليو القادم، في محاولة للحفاظ على وتيرة العام الماضي التي بلغت 53 مليون طن، منها 44 مليون طن من القمح، لتعزيز مكانتها كأكبر مصدر للحبوب في العالم.
وشهدت أرقام الصادرات تأثرًا مباشرًا بتدني الأسعار العالمية، إلا أن الأسواق بدأت تسجل استقرارًا تدريجيًا منذ شهر أغسطس الماضي، وسط آمال بتعافي الإمدادات مع أي تحسن مستقبلي في مستويات الأسعار لتعويض التباطؤ المسجل في الموسمين السابقين.
ويضع هذا التراجع ضغوطًا على الخطط الاستراتيجية التي أعلنها الرئيس فلاديمير بوتين لزيادة الصادرات الزراعية بنسبة 50% بحلول عام 2030، لا سيما بعد الوصول إلى رقم قياسي بلغ 70 مليون طن خلال موسم 2023-2024.

